الباحث القرآني

وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ
وقوله: ﴿من أعرض عن ذكري﴾ موعظتي وهي القرآن ﴿فإنَّ له معيشة ضنكاً﴾ ضيقى يعني: في جهنَّم وقيل: يعني عذاب القبر ﴿ونحشره يوم القيامة أعمى﴾ البصر