الباحث القرآني

وَلَا تَمُدَّنَّ عَیۡنَیۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦۤ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِیهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰ
﴿ولا تمدنَّ عينيك﴾ مُفسَّر في سورة الحجر وقوله: ﴿زهرة الحياة الدنيا﴾ أَي: زينتها وبهجتها ﴿لنفتنهم فيه﴾ لنجعل ذلك فتنةً لهم ﴿ورزق ربك﴾ لك في المعاد ﴿خير وأبقى﴾ أكثر وأدوم