الباحث القرآني

قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ ۖ وَانظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا
﴿قال﴾ له موسى صلوات الله عليه: ﴿فاذهب فإنَّ لك في الحياة﴾ يعني: ما دمت حيَّاً ﴿أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ﴾ لا تخالط أحداً ولا يخالطك وأمر موسى بني إسرائيل ألا يخالطوه وصار السَّامريُّ بحيث لو مسَّه أحدٌ أو مسَّ هو أحداً حُمَّ كلاهما ﴿وإن لك موعداً﴾ لعذابك ﴿لن تخلفه﴾ لن يُخلفكه الله ﴿وانظر إلى إلهك﴾ معبودك ﴿الذي ظلت عليه عاكفاً﴾ دمتَ عليه مقيماً تعبده ﴿لنحرقنَّه﴾ بالنَّار ﴿ثمَّ لننسفنَّه﴾ لنذرينَّه في البحر