الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ
﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب﴾ وهو مَلَكٌ يطوي بني آدم وقيل: السِّجلُّ: الصَّحيفة والمعنى: كطيِّ السِّجل على ما فيه من المكتوب ﴿كما بدأنا أوَّل خلق نعيده﴾ كما خلقناكم ابتداءً حُفاةً عُراةً غُرلاً كذلك نعيدهم يوم القيامة ﴿وعداً علينا﴾ أَيْ: وعدناه وعداً ﴿إنا كنَّا فاعلين﴾ يعني: الإِعادة والبعث