الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ
﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾ البرهان الذي فرَّق به بين حقّه وباطل فرعون ﴿وضياء﴾ يعني: التَّوراة الذي كان ضياءً يُضيء هدى ونوراً ﴿وذكراً﴾ وعِظَةً ﴿للمتقين﴾ من قومه