الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ
وقوله: ﴿وآتيناه أهله ومثلهم معهم﴾ وهو أنَّ الله تعالى أحيا مَنْ أمات من بنيه وبناته ورزقه مثلهم من الولد ﴿رحمة﴾ نعمةً ﴿من عندنا وذكرى للعابدين﴾ عظةً لهم ليعلموا بذلك كما قدرتنا