الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
﴿وذا النون﴾ وذاكر صاحب الحوت وهو يونس عليه السَّلام ﴿إذ ذهب﴾ من بين قومه ﴿مغاضباً﴾ لهم قبل أمرنا له بذلك ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ أن لن نقضي عليه ما قضينا من حبسه في بطن الحوت ﴿فنادى في الظلمات﴾ ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر وظلمة اللَّيل ﴿أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كنت من الظالمين﴾ حيث غاضبت قومي وخرجت من بينهم قبل الإذن