الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ
﴿ليشهدوا﴾ ليحضروا ﴿منافع لهم﴾ من أمر الدُّنيا والآخرة ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾ يعني: التَّسمية على ما ينجر في يوم النَّحر وأيَّامِ التشويق ﴿فكلوا منها﴾ أمر إباحةٍ وكان أهل الجاهليَّة لا يأكلون من نسائكهم فأمر المسلمون أن يأكلوا ﴿وأطعموا البائس الفقير﴾ الشَّديد الفقر