الباحث القرآني

وَجَـٰهِدُوا۟ فِی ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَیۡكُمۡ فِی ٱلدِّینِ مِنۡ حَرَجࣲۚ مِّلَّةَ أَبِیكُمۡ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ مِن قَبۡلُ وَفِی هَـٰذَا لِیَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِیدًا عَلَیۡكُمۡ وَتَكُونُوا۟ شُهَدَاۤءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِیرُ
﴿وجاهدوا في الله﴾ في سبيل الله ﴿حق جهاده﴾ بينة صادقة ﴿هو اجتباكم﴾ اختاركم لدينه ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حرج﴾ ضيقٍ لأنَّه سهَّل الشَّريعة بالتَّرخيص ﴿ملَّة أبيكم﴾ اتبعوا ملَّة أبيكم ﴿إبراهيم﴾ كان هو في الحرمة كالأب ﷺ ولذلك جُعل أبا المسلمين ﴿هو سماكم﴾ أَيْ: الله تعالى سمَّاكم ﴿المسلمين من قبل﴾ أي: من قبل القرآن في سائر الكتب ﴿وفي هذا﴾ يعني: القرآن ﴿ليكون الرسول شهيداً عليكم﴾ وذلك أنَّه يشهد لمَنْ صدَّقه وعلى مَنْ كذَّبه ﴿وتكونوا شهداء على الناس﴾ تشهدون عليهم أنَّ رسلهم قد بلَّغتهم وقوله: ﴿واعتصموا بالله﴾ أَيْ: تمسَّكوا بدينه ﴿هو مولاكم﴾ ناصركم ومتولي أموركم ﴿فنعم المولى ونعم النصير﴾
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتئاج.