الباحث القرآني

ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۖ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ
﴿ثاني عطفه﴾ لاوي عنقه تكبُّراً ﴿ليضل﴾ الناس عن طاعة الله سبحانه باتِّباع محمَّد عليه السَّلام ﴿له في الدنيا خزي﴾ يعني: القتل ببدرٍ