الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا ۚ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا ۚ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وقوله: ﴿اتَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ أَيْ: لا تقولوا إذا دعوتموه: يا محمد كما يقول أحدكم لصاحبه ولكن قولوا: يا رسول الله يا نبيَّ الله ﴿قد يعلم الله الذين يتسللون﴾ يخرجون في خُفيةٍ من بين النَّاس ﴿لواذاً﴾ يستتر بغيره فيخرج مُختفياً ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره﴾ أَيْ: يخافون أمر الرسول ﷺ وينصرمن بغير إذنه ﴿أن تصيبهم فتنة﴾ بلية يظهر نفاقهم ﴿أو يصيبهم عذاب أليم﴾ عاجلٌ في الدُّنيا