الباحث القرآني

وقوله: ﴿إن هذا﴾ ما هذا الذي تدعونا إليه ﴿إلا خَلْق الأوَّلين﴾ كذبهم وافتراؤهم ومَنْ قرأ ﴿خُلق الأولين﴾ فمعناه: عادة الأوَّلين أَيْ: الذي نحن فيه عادة الأوَّلين يعيشون ما عاشوا ثمَّ يموتون ولا بعثٌ ولا حساب
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.