الباحث القرآني

وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ
﴿وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم﴾ يريد: إنَّه أعمالهم حتى لا يهتدوا فكيف يهدي النبي ﷺ عن ضلالتهم قوماً عمياً ﴿إن تُسمع﴾ ما تُسمع سماع إفهام ﴿إِلا مَنْ يؤمن بآياتنا﴾ بأدلَّتنا ﴿فهم مسلمون﴾ في علم الله سبحانه