الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ
﴿ولما ورد ماء مدين﴾ وهو بئر كانت لهم ﴿وجد عليه أمة﴾ جماعةً ﴿من الناس يسقون﴾ مواشيهم ﴿ووجد من دُونِهمُ امرأتين تذودان﴾ تحبسان غنمهما عن الماء حتى يصدر مواشي النَّاس ﴿قال﴾ موسى لهما: ﴿ما خطبكما﴾ ؟ ما شأنكما لا تسقيان مع النَّاس؟ ﴿قالتا لا نسقي﴾ مواشينا ﴿حتى يصدر الرعاء﴾ عن الماء لأنا لا نطيق أن نستقي وأن نُزاحم الرِّجال فإذا صدروا سقينا من فضل مواشيهم ﴿وأبونا شيخ كبير﴾ لا يمكنه أن يرد وأن يستقي