الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا ۚ أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
﴿وقالوا﴾ يعني: مشركي مكَّة: ﴿إن نتبع الهدى معك﴾ بالإِيمان بك ﴿نُتخطف﴾ نُسلب ونوخذ ﴿من أرضنا﴾ لإِجماع العرب على خلافنا فقال الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا﴾ أخبر سبحانه أنَّه آمنهم بحرمة البيت ومنع منهم العدوَّ فكيف يخافون أن تستحل العرب قتالهم فيه؟ ﴿يجبى﴾ يُجمع ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ أنَّ ذلك ممَّا تفضَّل الله به سبحانه عليهم