الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ ۖ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
﴿وقال الذين كفروا﴾ من أهل مكَّة ﴿للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا﴾ الطَّريق الذي نسلكه ي ديننا ﴿ولنحمل خطاياكم﴾ أَيْ: إن كان فيه إثمٌ فنحن نحمله قال الله تعالى: ﴿وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خطاياهم من شيء﴾ يخفِّف عنهم العذاب ﴿إنهم لكاذبون﴾ في قولهم لأنَّهم في القيامة لا يحملون عنهم خطاياهم ثمَّ أعلم الله عز وجل أنَّهم يحملون أوزار أنفسهم وأثقالاً أخرى بسبب إضلالهم مع أثقال أنفسهم لأنَّ مَنْ دعا إلى ضلالةٍ فاتُّبع فعليه مثل أوزار الذين اتَّبعوه ثمَّ ذكر أنَّه يُوبِّخهم على ما قالوا فقال: ﴿وليسألنَّ يوم القيامة عما كانوا يفترون﴾ أي: سؤال توبيخ