الباحث القرآني

وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِیعࣰا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ۚ وَٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَاۤءࣰ فَأَلَّفَ بَیۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦۤ إِخۡوَ ٰ⁠نࣰا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَ ٰ⁠لِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَایَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ
﴿واعتصموا بحبل الله جميعاً﴾ أَيْ: تمسَّكوا بدين الله والخطاب للأوس والخزرج ﴿ولا تفرقوا﴾ كما كنتم في الجاهليَّة مُقتتلين على غير دين الله ﴿واذكروا نعمة الله عليكم﴾ بالإِسلام ﴿إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً﴾ يعني: ما كان بين الأوس والخزرج من الحرب إلى أن ألَّفَ الله بين قلوبهم بالإِسلام فزالت تلك الأحقاد وصاروا إخواناً مُتوادِّين فذلك قوله: ﴿فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ على شفا حفرة من النار﴾ أَيْ: طرف حفرةٍ من النَّار لو متم على ما كنتم عليه ﴿فأنقذكم﴾ فنجَّاكم ﴿منها﴾ بالإِسلام وبمحمد عليه السَّلام ﴿كذلك﴾ أَيْ: مثل هذا البيان الذي تُلي عليكم ﴿يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون﴾
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.