الباحث القرآني

قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَایَةࣱ فِی فِئَتَیۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةࣱ تُقَـٰتِلُ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةࣱ یَرَوۡنَهُم مِّثۡلَیۡهِمۡ رَأۡیَ ٱلۡعَیۡنِۚ وَٱللَّهُ یُؤَیِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن یَشَاۤءُۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّأُو۟لِی ٱلۡأَبۡصَـٰرِ
﴿قد كان لكم آية﴾ علامة تدلُّ على صدق محمَّدٍ عليه السَّلام ﴿في فئتين﴾ يعني: المسلمين والمشركين ﴿التقتا﴾ اجتمعتا يوم بدرٍ للقتال ﴿فئةٌ تقاتل في سبيل الله﴾ وهم المسلمون ﴿وأخرى كافرة يرونهم مثليهم﴾ وهم كانوا ثلاثة أمثالهم ولكنَّ الله تعالى قلَّلهم في أعينهم وأراهم على قدر ما أعلمهم أنَّهم يغلبونهم لتقوى قلوبهم وذلك أن الله عز وجل كان قد أعلم المسلمين أنَّ المائة منهم تغلب المائتين من الكفَّار ﴿رأي العين﴾ أَيْ: من حيث يقع عليهم البصر ﴿والله يؤيد﴾ يقوّي ﴿بنصره﴾ بالغلبة والحجَّة مَنْ يشاء ﴿إنَّ في ذلك لعبرة﴾ وهي الآية التي يُعبر بها من منزلة الجهل إلى العلم ﴿لأولي الأبصار﴾ لذوي العقول
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتئاج.