الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ
﴿وما كان لنفس أن تموت﴾ أَيْ: ما كانت نفسٌ لتموت ﴿إلاَّ بإذن الله﴾ بقضائه وقدره كتب الله ذلك ﴿كتاباً مؤجلاً﴾ إلى أجله الذي قدِّر له فلمَ انهزمتم؟ والهزيمة لا تزيد في الحياة ﴿ومَنْ يرد﴾ بعمله وطاعته ﴿ثواب الدنيا﴾ زينتها وزخرفها ﴿نؤته منها﴾ نُعْطه منها ما قدَّرناه له أَيْ: لهؤلاء المنهزمين طلباً للغنيمة ﴿ومن يرد ثواب الآخرة﴾ يعني: الذين ثبتوا حتى قُتلوا ﴿نؤته منها﴾ ثمَّ احتجَّ على المنهزمين بقوله: