الباحث القرآني

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
﴿فبما رحمة من الله﴾ أَيْ: فَبِرَحْمةٍ أَيْ: فبنعمةٍ من الله وإحسانٍ منه إليك ﴿لِنت لهم﴾ يا محمد أَيْ: سهلت أخلاقك لهم وكثر احتمالك ﴿ولو كنت فظاً﴾ غليظاً في القول ﴿غليظ القلب﴾ في الفعل ﴿لانْفَضُّوا﴾ لتفرَّقوا ﴿من حولك فاعف عنهم﴾ فيما فعلوا يومَ أُحدٍ ﴿واستغفر لهم﴾ حتى أشفعك فيهم ﴿وشاورهم في الأمر﴾ تطييباً لنفوسهم ورفعاً من أقدارهم ولتصير سنَّةً ﴿فإذا عزمت﴾ على ما تريد إمضاءه ﴿فتوكل على الله﴾ لا على المشاورة