الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
﴿ولا يحسبنَّ الذين يبخلون﴾ أَيْ: بخل الَّذِينَ يَبْخَلُونَ ﴿بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ بما يجب فيه من الزَّكاة نزلت في مانعي الزَّكاة ﴿هو خيراً لهم﴾ أَيْ: البخلَ خيراً لهم ﴿بل هو شرٌّ لهم﴾ لأَنَّهم يستحقُّون بذلك عذاب الله ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ القيامة﴾ وهو أنَّه يُجعل ما بَخِل به من المال حيَّةً يُطوَّقها في عنقه تنهشه من قرنه إلى قدمه ﴿ولله ميراث السماوات والأرض﴾ أَيْ: إنَّه يُغني أهلهما وتبقى الأملاك والأموال لله ولا مالك لها إلاَّ الله تعالى