الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾ أَيْ: يصلُّون على هذه الأحوال على قدر إمكانهم ﴿ويتفكرون في خلق السماوات والأرض﴾ فيكون ذلك أزيد في بصيرتهم ﴿ربنا﴾ أَيْ: ويقولون: ﴿ربنا ما خلقت هذا﴾ أَيْ: هذا الذي نراه من خلق السماوات والأرض ﴿باطلاً﴾ أَيْ: خلقاً باطلاً يعني: خلقته دليلاً على حكمتك وكمال قدرتك