الباحث القرآني

﴿قل اللهم مالك الملك﴾ لمَّا فتح رسول الله ﷺ مكَّة ووعد أُمَّته ملك فارس والروم قالت المنافقون واليهود: هيهات هيهات (الفارس والروم أعزُّ وأمنع من أن يُغْلَبَ على بلادهم) فأنزل الله تعالى هذه الآية وقوله: ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ محمداً وأصحابه ﴿وَتَنْزِعُ الملك ممن تشاء﴾ أبي جهلٍ وصناديد قريشٍ ﴿وتعزُّ من تشاء﴾ المهاجرين والأنصار ﴿وتذلُّ مَنْ تشاء﴾ أبا جهلٍ وأصحابه حتى حُزَّت رؤوسهم وأُلْقُوا في القليب ﴿بيدك الخير﴾ أَيْ: عزُّ الدُّنيا والآخرة وأراد: الخير والشَّرَّ فاكتفى بذكر الخير لأنَّ الرغبة إليه في فعل الخير بالعبد دون الشَّر
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.