الباحث القرآني

فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ
﴿فيه آياتٌ بيناتٌ﴾ أَيْ: المشاعر والمناسك كلُّها ثمَّ ذكر بعضها فقال: ﴿مقام إبراهيم﴾ أَيْ: منها مقام إبراهيم ﴿ومَنْ دخله كان آمناً﴾ أَيْ: مَنْ حجَّه فدخله كان آمناً من الذُّنوب التي اكتسبها قبل ذلك وقيل: من النَّار ﴿ولله على الناس حج البيت﴾ عمَّم الإِيجاب ثمَّ خصَّ وأبدل من النَّاس فقال ﴿من استطاع إليه سبيلاً﴾ يعني: مَنْ قوي في نفسه فلا تلحقه المشقَّة في الكون على الراحة فمَنْ كان بهذه الصِّفة وملك الزَّاد والرَّاحلة وجب عليه الحج ﴿ومَنْ كفر﴾ جحد فرض الحجِّ ﴿فإنَّ الله غنيٌّ عن العالمين﴾