الباحث القرآني

وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ
وقوله: ﴿حملته أمه وهناً على وهن﴾ أَيْ: لزمها بحملها إيَّاه أن تضعف مرَّةً بعد مرَّةً ﴿وفصاله﴾ وفطامه ﴿في عامين﴾ لأنَّها ترضع الولد عامين ﴿أن اشكر لي ولوالديك﴾ المعنى: وصَّينا الإِنسان أن اشكر لي ولوالديك