الباحث القرآني

وَإِن جَـٰهَدَاكَ عَلَىٰۤ أَن تُشۡرِكَ بِی مَا لَیۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمࣱ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِی ٱلدُّنۡیَا مَعۡرُوفࣰاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِیلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَیَّۚ ثُمَّ إِلَیَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
﴿وإن جاهداك﴾ مُفسَّرٌ فيما مضى وقوله: ﴿وصاحبهما في الدنيا معروفاً﴾ أَيْ: مُصَاحَباً معروفاً وهو المستحسن ﴿واتبع سبيل من أناب﴾ رجع ﴿إليَّ﴾ يعني: اسلك سبيل محمد ﷺ وأصحابه نزلت في سعد بن أبي وقاص وقد مرَّ