الباحث القرآني

أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ۗ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ
﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا في السماوات﴾ من الشَّمس والقمر والنُّجوم لتنتفعوا بها ﴿وما في الأرض﴾ ومن البحار والأنهار والدَّوابِّ ﴿وأسبغ﴾ وأوسعَ وأتمَّ ﴿عليكم نعمة ظاهرة﴾ وهي حسن الصُّورة وامتداد القامة ﴿وباطنة﴾ وهي المعرفة والباقي قد مضى تفسيره إلى قوله تعالى: