الباحث القرآني

إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا
﴿إذ جاءوكم من فوقكم﴾ من قبل المشرق يعني: قُريظة والنَّضير ﴿ومن أسفل منكم﴾ قريشٌ من ناحية مكَّة ﴿وإذ زاغت الأبصار﴾ مالت وشخصت وتحيَّرت لشدَّة الأمر وصعوبته عليكم ﴿وبلغت القلوب الحناجر﴾ ارتفعت إلى الحلوق لشدَّة الخوف ﴿وتظنون بالله الظنونا﴾ ظنَّ المنافقون أنَّ محمدا ﷺ وأصحابه يُستأصلون وأيقن المؤمنون بنصر اللَّهِ