الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ۗ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَىٰ أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا
﴿النبيُّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ إذا دعاهم النبيُّ ﷺ إلى شيءٍ ودعتهم أنفسهم إلى شيءٍ كانت طاعة النبي ﷺ أولى ﴿وأزواجه أمهاتهم﴾ في حرمة نكاحهن عليهم ﴿وأولو الأرحام﴾ والأقارب ﴿بعضهم أولى ببعض﴾ في الميراث ﴿في كتاب الله﴾ في حكمه ﴿من المؤمنين والمهاجرين﴾ وذلك أنَّهم كانوا في ابتداء الإِسلام يرثون بالإِيمان والهجرة ﴿إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفاً﴾ لكن إن يوصوا بهم بشيءٍ من الثُّلث فهو جائزٌ ﴿كان ذلك في الكتاب مسطوراً﴾ كان هذا الحكم في اللَّوح المحفوظ مكتوبا