الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ
﴿يعملون له ما يشاء من محاريب﴾ مجالس ومساكن ومساجد ﴿وتماثيل﴾ صورة الأنبياء إذ كانت تصوَّر في المساجد ليراها النَّاس ويزدادوا عبادة ﴿وجفانٍ﴾ قصاعٍ كبارٍ ﴿كالجوابِ﴾ كالحياض التي تجمع الماء ﴿وقدور راسيات﴾ ثوابت لا تحرَّكن عن مكانها لعظمها وقلنا: ﴿اعملوا﴾ بطاعة الله يا ﴿آل داود شكراً﴾ له على نعمه