الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ ۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ
﴿وما كان له عليهم من سلطان﴾ من حجَّةٍ يستتبعهم بها ﴿إلاَّ لنعلم﴾ المعنى: لكن امتحانهم بإبليس لِنَعْلَمَ ﴿مَنْ يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا في شك﴾ عُلِمَ وقوعه منه