الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ۖ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ۖ وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
﴿وما يستوي البحران هذا عذب فرات﴾ شديد العذوبة ﴿وهذا ملح أجاج﴾ شديد المرارة ﴿ومن كلٍّ﴾ من الملح والعذب ﴿تأكلون لحماً طرياً﴾ من السَّمك ﴿وتستخرجون﴾ منه من الملح ﴿حلية تلبسونها﴾ يعني: المرجان وإنَّما ذكر هذا للدَّلالة على قدرته