الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ ۖ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ
﴿وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاءُ ولا الأموات﴾ يعني: المؤمنين والكفَّار ﴿إنَّ الله يُسمع من يشاء﴾ فينتفع بذلك ﴿وما أنت بمسمع مَنْ في القبور﴾ يعني: الكفَّار شبَّههم بالأموات أيْ: كما لا يسمع أصحاب القبور كذلك لا يسمع الكفار