الباحث القرآني

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا
﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾ يعني: المشركين كانوا يقولون قبل بعثة محمد ﷺ لئن أتانا رسولٌ ﴿ليكونن أهدى من إحدى الأمم﴾ أَيْ: من اليهود والنَّصارى والمجوس ﴿فلما جاءهم نذير﴾ هو النبي ﷺ ﴿ما زادهم﴾ مجيئه ﴿إلاَّ نفوراً﴾ عن الحقِّ