الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
﴿وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه﴾ وهو أنَّه قال: متى يحيي الله العظم البالي المتفتِّت؟ ونسي ابتداء خلقه لأنَّه لو علم ذلك ما أنكر الإِعادة وهذا معنى قوله: ﴿قال من يحيي العظام وهي رميم﴾ أَيْ: باليةٌ