الباحث القرآني

ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِیثِ كِتَـٰبࣰا مُّتَشَـٰبِهࣰا مَّثَانِیَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِینَ یَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِینُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ هُدَى ٱللَّهِ یَهۡدِی بِهِۦ مَن یَشَاۤءُۚ وَمَن یُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ
﴿اللَّهُ نزَّل أَحسنَ الحَديثِ﴾ أي: القرآن ﴿كتاباً متشابهاً﴾ يشبه بعضه بعضاً من غير اختلاف ولا تناقص ﴿مثاني﴾ يثني فيه الأخبار والقصص وذكر الثَّواب والعقاب ﴿تقشعر﴾ تضطرب وتتحرَّك بالخوف ﴿منه جلود الذين يخشون ربهم﴾ يعني: عند ذكر آية العذاب ﴿ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ أَيْ: من آية الرَّحمة ﴿ذلك هدى الله﴾ أَيْ: ذلك الخشية من العذاب ورجاء الرَّحمة هدى الله