الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ
وقوله: ﴿أن تقول نفس يا حسرتى﴾ أَيْ: افعلوا ما أمرتكم به من الإنابة وابتاع القرآن خوفَ أن تصيروا إلى حالةٍ تقولون فيها هذا القول وقوله: ﴿على ما فرطت في جنب الله﴾ أَيْ: قصَّرت في طاعة الله وسلوك طريقة ﴿إن كنت لمن الساخرين﴾ أَيْ: ما كنت إلاَّ من المستهزئين بدين الله تعالى وكتابه