الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
وقوله: ﴿والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة﴾ أَيْ: ملكه من غير منازعٍ كما يقال: هو في قبضة فلان: إذا ملك التَّصرُّف فيه وإن لم يقبض عليه بيده ﴿والسماوات مطويات﴾ كقوله: ﴿يوم نطوي السَّماء﴾ ﴿بيمينه﴾ أَيْ: بقوَّته وقيل: بقسمه لأنَّه حلف أنَّه يطويها