الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا
﴿ومَنْ يشاقق الرسول﴾ أَيْ: يخالفه ﴿من بعد ما تبيَّن له الهدى﴾ الإِيمان بالله ورسوله وذلك أنَّه ظهر له من الآية ما فيه بلاغ بما أطلع الله سبحانه على أمره فعادى النبي ﷺ بعد وضوح الحجَّة وقيام الدليل ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ غير دين الموحِّدين ﴿نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى﴾ ندعه وما اختار لنفسه ﴿ونصله جهنم﴾ ندخله إيَّاها ونلزمه النَّار ثمَّ أشرك بالله طعمة فكان يعبد صنماً إلى أن مات فأنزل الله فيه: