الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾ نزلت في كفَّار قريش واليهود قالت قريش: لا نُبعث ولا نُحاسب وقالت اليهود: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودةً﴾ فنزلت هذه الآية أَيْ: ليس الأمر بأمانيِّ اليهود والكفَّار ﴿مَنْ يعمل سوءاً﴾ كفراً وشركاً ﴿يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ الله ولياً﴾ يمنعه ﴿ولا نصيراً﴾ ينصره ثمَّ بيَّن فضيلة المؤمنين على غيرهم بقوله: