الباحث القرآني

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط﴾ قائمين بالعدل ﴿شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ والأقربين﴾ أَي: اشهدوا لله بالحقِّ وإن كان الحقُّ على نفس الشَّاهد أو على والديه أو أقربيه ﴿إن يكن﴾ المشهود عليه ﴿غنياً أو فقيراً﴾ فلا تحابوا غنياً لغناه ولا تحيفوا على الفقير لفقره ﴿فالله أولى بهما﴾ أَيْ: أعلمُ بهما منكم لأنَّه يتولَّى علم أحوالهما ﴿فلا تتبعوا الهوى﴾ في الشَّهادة واتقوا ﴿إن تعدلوا﴾ أَيْ: تميلوا وتجوروا ﴿وإنْ تلووا﴾ أَيْ: تدّافعوا الشَّهادة ﴿أو تعرضوا﴾ تجحدوها وتكتموها ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته