الباحث القرآني

أَسۡبَـٰبَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰۤ إِلَـٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّی لَأَظُنُّهُۥ كَـٰذِبࣰاۚ وَكَذَ ٰ⁠لِكَ زُیِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوۤءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِیلِۚ وَمَا كَیۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِی تَبَابࣲ
﴿وإني لأظنه كاذباً﴾ في ادِّعائه إلهاً دوني ﴿وكذلك﴾ مثل ما وصفنا ﴿زين لفرعون سوء عمله وصدَّ عن السبيل﴾ ومُنع عن الإيمان ﴿وما كيد فرعون إلاَّ في تباب﴾ خسارٍ يريد: أنه خسر كيده ولم ينفعه ذلك