الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ
﴿لا جرم﴾ حقا ﴿أنما تدعونني إليه ليس له دعوة﴾ إجابة دعوة أَيْ: لا يستجيب لأحدٍ ﴿في الدنيا ولا في الآخرة وأنَّ مردَّنا﴾ مرجعنا ﴿إلى الله﴾