الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ
﴿ثم استوى﴾ قصد وعمد ﴿إلى﴾ خلق ﴿السماء وهي دخان﴾ بخارٌ مرتفعٌ عن الماء ﴿فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً﴾ بما خلقت فيكما من المنافع وأَخْرِجاها لمنافع خلقي قال للسماوات: أطلعي شمسك وقمرك ونجومك وقال للأرض: أخرجي ماءك وثمارك طائعةً أو كارهةً ففعلتا ما أمرهما طوعاً وهو قوله: ﴿قالتا أتينا طائعين﴾