الباحث القرآني

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَیۡنَـٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّوا۟ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَـٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ
وقوله: ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ دعوناهم ودللناهم ﴿فاستحبوا العمى على الهدى﴾ فاختاروا الكفر على الإيمان ﴿فأخذتهم صاعقة﴾ مهلكةُ ﴿العذاب﴾ ذي ﴿الهون﴾ وهو الهوان أي: العذاب الذي يهينهم
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتئاج.