الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ
﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم﴾ أي مِنْ أن يشهد عليكم سمعكم أي: لم تكونوا تخافون أن يشهد عليكم جوارحكم فتستتروا منها ﴿ولكن ظننتم أنَّ الله﴾ أي: ظننتم أنَّ ما تُخفون ﴿لا يعلم﴾ اللَّهُ ذلك ولا يطَّلع عليه وذلك الظَّنُّ منكم بربِّكم