الباحث القرآني

إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
﴿إنَّ الذين يلحدون في آياتنا﴾ يجعلون الكلام فيها على غير جهته بأن ينسبوها إلى الكذب والسِّحر ﴿لا يخفون علينا﴾ بل نعلمهم ونجازيهم بذلك