الباحث القرآني

﴿قالت الأعراب آمنا﴾ نزلت في نفرٍ من بني أسدٍ قدموا المدينة في سنة جدبة بذرايهم وأظهروا كلمة الشَّهادة ولم يكونوا مؤمنين في السِّرِّ فقال الله تعالى: ﴿قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾ أَيْ: لم تُصدِّقوا الله ورسوله بقلوبكم ولكن أظهرتم الطَّاعة مخافة القتل والسَّبي ﴿ولما يدخل الإِيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله﴾ ظاهراً وباطناً ﴿لا يلتكم﴾ لا ينقصكم ﴿من﴾ ثواب ﴿أعمالكم شيئاً﴾ الآية ثمَّ بيَّن حقيقة الإيمان والمؤمن فقال:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.