الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
فَإِنْ عُثِرَ عَلَىٰ أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِن شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ
﴿فإن عثر﴾ أَيْ: ظهر واطلع ﴿على أنهما استحقا إثماً﴾ أَيْ: استوجباه بالخيانة والحنث في اليمين ﴿فآخران يقومان مقامهما﴾ من الورثة وهم الذين ﴿استحق عليهم﴾ أَيْ: استحق عليهم الوصية أو الإِيصاء وذلك أنَّ الوصية تستحق على الورثة ﴿الأوليان﴾ بالميت أَيْ: الأقربان إليه والمعنى: قام في اليمين مقامهما رجلان من قرابة الميت فيحلفان بالله: لقد ظهرنا على خيانة الذِّميِّيْن وكذبهما وتبديلهما وهو قوله: ﴿فيقسمان بالله لشهادتنا أحقٌّ من شهادتهما﴾ أَيْ: يميننا أحقُّ من يمينهما ﴿وما اعتدينا﴾ فيما قلنا فلمَّا نزلت هذه الآية قام اثنان من ورثة الميِّت فحلفا بالله أنَّهما خانا وكذبا فدفع الإناء إلى أولياء الميت