الباحث القرآني

ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَن تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
﴿ذلك﴾ أَيْ: ما حَكم به في هذه القصَّة وبيَّنه من ردِّ اليمين ﴿أدنى﴾ إلى الإِتيان بالشَّهادة على ما كانت ﴿أو يخافوا﴾ أَيْ: أقرب إلى أن يخافوا ﴿أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ﴾ على أولياء الميِّت بعد أيمان الأوصياء فيحلفوا على خيانتهم وكذبهم فيفتضحوا ﴿واتقوا الله﴾ أن تحلفوا أيماناً كاذبةً أو تخونوا أمانةً ﴿واسمعوا﴾ الموعظة ﴿وَاللَّهُ لا يَهْدِي القوم الفاسقين﴾ لايرشد مَنْ كان على معصيته